Ballet – باليه

فوائد رقص الباليه

الباليه هو فنٌ من فنون الرقص الذي يعتمد أساليب الرقص التعبيري، حيثُ تصاحبه الموسيقا، والإيماء وجملةٌ من المقاطع المسرحية، ويتميز الباليه بأنّ الراقص يُمارس حركاته المُتعددة مُعتمداً على الوقوف أو التحرك على رؤوس أصابع القدمين، ويُعتبر فناً إيطالياً بالأساس، حيثُ شهدت قصور الحكام في إيطاليا أثناء عصر النهضة، بداية هذا الفن الذي صار فناً عالمياً في الوقت الحاضر، وذلك من باب إمتاع الضيف والترحيب به، ثمّ قام الفرنسيون بجعل الباليه فناً مُحترفاً وقائماً بحدّ ذاته.

فوائد رقص الباليه
زيادة استقامة الجسم: فالتمارين الخاصة برقص الباليه، تُحسن وضعية الجسم الصحية، ولا يقتصر ذلك على فترة العروض الفنية، التي يقوم بها الراقصون على خشبة المسارح، وأرض العروض فقط، بل في جميع مظاهر حياتهم العامة أيضاً
الحصول على الجسم الرشيق: حيثُ أننا لم نرَ ولو لمرةٍ واحدةٍ راقص باليه بوزنٍ زائد،؛ لأنّ المجهود الحركي الذي يقوم به الراقص أو المُتعلم لهذا الفن، يحرق الدهون المُتراكمة في الجسم، كما يحول دون تراكمها أيضاً، نتيجةً للحرق المُستمر أو الجهد الحركي المُستمر، كما يُساعد الباليه في المحافظة على لياقة الجسم، وليونته ومرونته العالية، وكثيراً ما نلحظ قوام الراقصين المميز
تحقيق توازن الجسم: لأنّ العنصر الأساسي لنجاح راقص الباليه، هو مدى قدرته على التحكم في اتزان جسده، وهذا ما ينعكس على ممارساته الحياتية العادية، إلى جانب تمتع جسده بصحةٍ أفضل
تطوير القدرات العقلية: فالتركيز في أداء بعض الحركات وفهمها، وسرعة القيام بها خلال العرض، ليس بالأمر البسيط، ولا يتأتى لأي أحد، لكن التمرينات المُكثفة كفيلةٌ برفع مستوى القدرات العقلية للراقص، سواءً التركيز، أو سرعة الاستجابة، أو تحليل الحركة أثناء التمرينات
تقليل آلام الظهر والبطن: حيثُ إنّ تمرينات وحركات الباليه، تُقلل فرصة الإصابة بأوجاعٍ في منطقة البطن أو الظهر، لأنها تزيد قوة عضلات العضوين بشكلٍ كبير. التخلص من التوتر والضغوط النفسية: إنّ الانغماس بفن الباليه يُشعر الراقص أو الممارس لهذا الفن بالاتحاد مع حركاته التي يتمرن عليها لساعاتٍ طويلةٍ يومياً، وهذا ما يُخلصه من التفكير بالأمور التي تُسبب له القلق والتوتر من جهة، ومن جهةٍ أُخرى فإنّ الحركات التي يقوم بها الراقص تطرد الشحنات السلبية من جسده. التعبير الفني الإبداعي: ليس الانبهار وحده بجمالية أداء فن الباليه ما دفع الكثير من الراقصين لتعلمه، بل لأنّهم وجدوا فيه مجالاً للتعبير عن أنفسهم، ومواهبهم، وما يجول في خواطرهم، لذا فقد ساعد العديد من الأشخاص في إبراز ملكاتهم الفنية، وتطوير مهاراتهم الأدائية التي عادت كذلك بالفائدة على فن الباليه بحد ذاته، كون سعي فنان الباليه لمزيدٍ من الاحترافية، يعني تطور فن الباليه بالضرورة، وإرساء قواعد جديدة في مدارسه، المُتعددة والمنتشرة حول العالم.